الجلسة الثالثة لمجلس المواطنين في فيينا: تعزيز المشاركة الديمقراطية وإيصال صوت المجتمع
في إطار أعمال مجلس المواطنين (Bürgerrat)، عُقدت الجلسة الثالثة يوم السبت الموافق 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات البلدية والسياسية والمدنية، إلى جانب أعضاء المجلس، ومن بينهم ممثل عن الجمعية الوطنية السورية.
وجاءت هذه الجلسة في سياق الحوار حول المشاركة الديمقراطية والحقوق المدنية، مع التركيز على التحديات التي تواجه المقيمين في فيينا الذين لا يمتلكون حق التصويت، وسبل تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن آرائهم والمساهمة في القرارات التي تؤثر في حياتهم ومجتمعهم.
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من الشخصيات وممثلي المؤسسات، من بينهم:
🔹 بيتينا إيميرلينغ (Bettina Emmerling)، نائبة عمدة فيينا وعضوة المجلس التنفيذي للمدينة لشؤون التعليم والشباب والاندماج والشفافية، وذلك عبر مداخلة إلكترونية.
🔹 فلوريان، محامٍ وممثل عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي (SPÖ)، ومتحدث باسم مبادرة «الديمقراطية ودولة القانون» على المستوى الاتحادي.
🔹 جعفر بامبوق، عضو المجلس البلدي وبرلمان ولاية فيينا عن حزب الخضر، والمسؤول عن ملفات اللجوء وأوروبا والتطرف اليميني، حيث تحدث عن تجربته الشخصية مع اللجوء ومسار الحصول على الجنسية.
🔹 نينا برامتشيك، عضوة المجلس البلدي وبرلمان ولاية فيينا عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ)، ورئيسة لجنة المناخ والبيئة والديمقراطية وشؤون الموظفين في المجلس البلدي، التي أكدت أهمية الاستماع إلى المواطنين وتعزيز فرص المشاركة الديمقراطية.
🔹 سيمون كيلبر وبامينا، ممثلان عن دائرة MA 17 المعنية بالتنوع والاندماج والعمل مع المجتمعات، وتحدثا عن أهمية المشاركة المدنية وفهم واقعها في فيينا.
🔹 توماس كايزر، ممثل منظمة الأجندة المحلية (Lokale Agenda)، التي تعمل على تعزيز مشاركة المواطنين وإتاحة المجال أمامهم لتقديم أفكارهم ومقترحاتهم للمساهمة في تطوير الأحياء والمجتمعات المحلية.
🔹 أثينا، ممثلة مكتب مشاركة المواطنين في فيينا، التي استعرضت دور المكتب في الربط بين مبادرات المشاركة المدنية وتطوير مشاريع تتيح للأشخاص الذين لا يمتلكون حق التصويت المساهمة في تشكيل بيئتهم المحلية.
🔹 بيريفان أصلان، عضوة المجلس البلدي وبرلمان ولاية فيينا، والمسؤولة عن ملفات حقوق الإنسان والاندماج والتطرف اليميني، التي شددت على أهمية مواصلة العمل في قضايا حقوق المهاجرين وتعزيز مشاركتهم.
أبرز محاور النقاش
تناولت الجلسة أهمية توسيع المشاركة الديمقراطية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، والاستماع إلى مطالب المقيمين الذين لا يملكون حق التصويت، والعمل على إيجاد فرص عملية تتيح لهم المشاركة في الحياة العامة.
كما أتاحت النقاشات فرصة لتبادل الآراء والخبرات مع ممثلي الجهات السياسية والبلدية والمدنية، وبحث السبل الممكنة لتحويل الأفكار والمقترحات إلى خطوات عملية تسهم في تطوير المشاركة المجتمعية.
ومن بين القضايا التي تهم الجمعية الوطنية السورية، المطالبة بحق ازدواجية الجنسية والعمل على تسهيل الإجراءات المرتبطة بها، وهي قضية تسعى الجمعية إلى إيصالها إلى الجهات المعنية وفتح حوار جاد بشأنها، انطلاقًا من اهتمامها بالحقوق المدنية والتحديات التي تواجه أبناء المجتمع السوري في النمسا.
وتأتي مشاركة الجمعية الوطنية السورية في مجلس المواطنين تأكيدًا على حرصها على الحضور الفاعل في مساحات الحوار المدني، والمساهمة في إيصال صوت المجتمع ومطالبه، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات والشخصيات المعنية.
وفي الختام، تتقدم الجمعية الوطنية السورية بالشكر والتقدير إلى جميع المشاركين وممثلي المؤسسات على مساهماتهم في هذه الجلسة، وتثمن كل جهد يسهم في ترسيخ الحوار البنّاء وتعزيز قيم الديمقراطية والتنوع والمشاركة المدنية.
معًا من أجل مشاركة أوسع، وصوت مسموع، ومجتمع أكثر شمولًا.
🤝🇦🇹🇸🇾
#الجمعية_الوطنية_السورية
#مجلس_المواطنين
#فيينا
#المشاركة_الديمقراطية
#حقوق_المهاجرين
#ازدواجية_الجنسية




