
في اليوم العالمي للاجئين، لا يسعنا إلا أن نستذكر معاناة اللاجئين السوريين وصمودهم أمام التحديات التي رافقت رحلة اللجوء على مدار السنوات والتي لا تزال آثارها مستمرة لدى الكثيرين حتى اليوم.
كما نترحم على الآلاف ممن قضوا نحبهم في طريق اللجوء للبحث عن حياة آمنة وكريمة بعيداً عن ظلم وطغيان النظام البائد في ذلك الوقت الذي دفعهم إلى مغادرة وطنهم.
ولنا أيضاً أن نفخر وبشدة بإنجازات ونجاحات تحققت ضمن لوائح اللاجئين السوريين في بلاد اللجوء والتي مالبثوا إلى أن أعادوا صياغة لجوئهم ليصبحوا ضمن صفوف المتميزين والمنتجين المشاركين في بناء مستقبلهم وبناء صفات لم يتميز فيها أحد من قبل ضمن مجتمعات بلاد اللجوء وأثبتوا قدرتهم على البناء والإنتاج والمشاركة في صنع مستقبل أفضل لهم ولأسرهم.
تحية تقدير لكل لاجئ ولاجئة ورحمةً على من رحلوا وأملًا بعودة كريمة وآمنة لكل من اضطرته الظروف إلى مغادرة وطنه.
الجمعية الوطنية السورية في النمسا
فيينا-النمسا