اختتم مكتب التربية والتعليم في الجمعية الوطنية السورية في النمسا في تاريخ 2026/06/30،المرحلة الثانية من مشروعه التعليمي والتربوي

اختتم مكتب التربية والتعليم في الجمعية الوطنية السورية في النمسا في تاريخ 2026/06/30،المرحلة الثانية من مشروعه التعليمي والتربوي، بعد أشهر من العمل المتواصل والإيمان برسالة التعليم، لنحتفل اليوم بثمار الجهد والالتزام الذي أثمر نجاحاً نفخر به جميعاً.

منذ انطلاق المشروع في شهر نوفمبر 2025، كان هدفنا واضحاً: توفير بيئة تعليمية متكاملة لأبناء الجالية السورية، تحافظ على هويتهم العربية، وتدعم نجاحهم في المجتمع النمساوي. ورغم محدودية الإمكانات، إلا أن الإصرار، وروح التطوع، وثقة الأهالي كانت الدافع الحقيقي لاستمرار هذا المشروع وتطوره.

ومع بداية أبريل 2026 انطلقت المرحلة الثانية، حيث تم تقسيم الطلبة إلى مجموعات تعليمية تراعي مستوياتهم واحتياجاتهم، لتكون النتيجة خلال ثلاثة أشهر فقط إنجازات مميزة شملت تعلم القراءة والكتابة، وإتقان الحروف والكلمات والجمل، وتطوير مهارات القراءة الناقدة والتعبير، وترسيخ قواعد اللغة العربية بأساليب حديثة وتفاعلية أحببت أبناءنا بلغتهم الأم.

ولم يقتصر البرنامج على تعليم اللغة العربية، بل شمل أيضاً الرياضيات، واللغة الألمانية، واللغة الإنجليزية وفق المناهج النمساوية، بما يسهم في تعزيز المستوى الدراسي للطلاب وتمكينهم من التفوق في مدارسهم.

إن هذا النجاح هو ثمرة تعاون وجهود مخلصة، وبهذه المناسبة تتقدم الجمعية الوطنية السورية في النمسا بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المعلمين والمعلمات الذين حملوا هذه الرسالة بإخلاص وتفانٍ، وأسهموا في بناء هذا النموذج التعليمي المتميز، وهم:

الأستاذ عبد العزيز، الأستاذ خالد، الأستاذ ياسين، الأستاذ فضل، الأستاذ يوسف ،الآنسة فاطمة ،الآنسة هبا ،الآنسة صبيحة، الآنسة خنساء، الأستاذ عيسى، الأستاذ عبد الرحمن، والآنسة مروة.

كما نتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى إدارة وكادر مركز التدريب في النمسا على احتضانهم لهذا المشروع، وتوفيرهم البيئة التعليمية المناسبة التي ساهمت في نجاحه.

ونتوجه بالشكر والتقدير إلى رئيس الجمعية الوطنية السورية في النمسا الأستاذ سامي العبود، على دعمه المستمر ومتابعته الدائمة وحرصه على إنجاح مشاريع مكتب التربية والتعليم، إيماناً منه بأن الاستثمار في الإنسان والتعليم هو الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

وإلى أولياء الأمور الكرام، شكراً لثقتكم الغالية، ولشراكتكم الحقيقية معنا. لقد كان دعمكم وتعاونكم أحد أهم أسباب هذا النجاح، وسنبقى معاً شركاء في بناء جيل يعتز بهويته، ويتقن لغته، وينجح في وطنه الثاني النمسا.

إن ما تحقق اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة أكثر تطوراً وتنظيماً، نطمح من خلالها إلى توسيع برامجنا التعليمية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من أبناء الجالية السورية، إيماناً منا بأن العلم هو الاستثمار الذي يبقى أثره للأجيال.

مبارك لأبنائنا هذا الإنجاز، والشكر لكل من ساهم في هذا النجاح، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.